الجزء الحادي والخمسون والثاني والخمسون
الجزء ٤٣ · صفحة ١٣معمول به والله أعلم. واما الحكاية والنفي فلا أعلم أن أحداً قال في ذلك بالطلاق إلا أن يريد بذلك الطلاق فافهم ذلك.
مسألة: وجدت رقعة مكتوب فيها وسألته عن رجل قال لزوجته وقد نازعته بكلام فقال على هذا الآن أطلقك أو قال لغلامه على هذا اعتقك أو قال لزوجته على هذا أولى منك أو أظاهر منك أو سأطلقك أو ما حمدك ان طلقتك أو اذا جاء غد طلقتك أو أقول أنت طالق أو ما أولاك بالطلاق أو خليق أن أقول أنت طالق أو لم طلقتك لم أبال. وانما تفعلي كذا وكذا حتى أقول أنت طالق أو الساعة أقول أنت علي كظهر أمي أو انت مطلقة أو أنت من المطلقات أو قال الا أن تطلقين فقال لا تطلق بهذا كله حتى يطلق أو حتى يظاهر. وكذلك العبد لا يعتق حتى يعتقه. وأما قوله أنت مطلقة فان كانت قد طلقت من قبل ذلك يعني بهذا القول للطلاق الأول فإنها لاتطلق وان لم يكن له معنى ولانية فانها تطلق وكذلك قوله أنت في المطلقات القول فيها كالقول في التي قبلها وأما قوله الا ان تطلقين فإن كان أراد بذلك طلاقا فقد طلقت. وان لم يكن أراد بذلك طلاقاً فلا تطلق حتى يطلقها.
•
- 11