بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٣

143

-

قولهم

فقالوا له: أنترك امامتك؟ فزعق بهم على ما بلغنا، ولم يلتفت الى، فعند ذلك انفلت من شاء الله من الناس الذين كانوا معه الى موسى الى فرق، وجاء الى موسى رسوله وكتاب عزان بخطه، يستحثهم الى التعجيل الى العسكر، وأرسلوا اليه فى طلب ما يريدون، وهو

يتبعهم اليهم، وكان أمره وأمرهم الى حد المسألة، وهو يحاورهم الى أن. ــــــــات.

م

وممن شهد براءته من الأمر الحسن بن سعيد، والحسن بن القاسم بن مسبح، وشهد معهم من العوام مع الاعتزال الشاهر الظاهر، وقد نسب في فعل الذي فعل الى فعل الصلاح والكرم، وحمد الحمد لله، فلم يذم، فان قال قوم: انه قال لمن دخل عليه أن يقوم بالأمر، فقد أعلمنا من شاء الله من المشايخ أنه انما كان ذلك انكارا لقيام راشد، ليس أن ينكر الاعتزال • وقال: انما اعتزلت لأن يقدموا رجلا صالحا، وأقاموا هذا فهذا خبر الامام الصلت.

ومنها: فكان من نظره للدولة أن أقام عزان بن تميم حتى سكنت الحركات من بعد أن استغتفروا ربهم، وقبل بعضهم من بعض، وأقام للقضاء، وكان عزان الامام وموسى القاضي وأمرهما واحد،

عزان

موسى

وهما من بعضهما بعض سنة

سنة بعد، ثم خاف بعضهم من بعض،

وكان لما سبق في علم الله من زوال أمن أهل عمان.

من كان

من

أحد

ومنها: وكنت مخالطا لهم أيضا وأناظرهم في هذه الأمور، فمنهم مع موسى رأيه كرأيه، ومنهم من كان واقفا ولم تكن البراءة منهم حتى مضوا أولئك يودعهم وتوقفهم فخلف من بعدهم قوم تشجعوا ولم يدعوا والله سائلهم عما اليه أسرعوا، ولعلهم يدعون أنهم أخذوا الرأى في الذى أخذوا عن بشير بن محمد بن محبوب، وأبى المؤثر، وكنت أنا أخلط بأبي المنذر، وأقرب عهدا بأبي المنذر، وكنا