الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٧٨178
فهو دائن بثبوت امامته، مستحل لها مصوب لنفسه فيها ولمن صوبه واتبعه، ومضلل ومخطئ لمن ضلله فى ذلك أو خطأه، وداع للناس الى
طاعته وموافقته، وجابر لمن عصاه وخالفه على الرجوع الى طاعته
ويرى أنه حلال له
حلال له
ذلك، وأنه طاعة لله ولرسوله، وأنه جميع
جميع قبض زكواتهم وعقوباتهم، وانفاذ جميع الأحكام التي يجوز انفاذها للأئمة فى رعاياهم فى أموالهم وأبدانهم وفروجهم، وأنه مصدق القول في جميع ذلك، مطرق الفعل فيه، وكل شيء كان جائزا الأئمة العدل، أو مستحلين له وجميع الأحكام والحدود من المحاربات، وجميع والطاعات، وغير ذلك، وغير ذلك من جميع ما يجوز للأئمة أو يلزم لهم مما ذكر، أو لم يذكر فانه أنه يرى مثلهم، وأنه مستحق ما يستحقوه، وأنه
بمنزلتهم فيه
•
وقد يوجد في سيرة يقال انها لأبى قحطان، أولها: الحمد لله الواحد القهار، اقتصرت منها هذا. ووصل موسى ومن معه الى العسكر، وقد اجتمعوا بعد الفرقة من غير توبة، واجتمعوا وقدموا عزان بن تميم اماما، فالله أعلم بأمورهم وبيعتهم
•
وقد كان أبو المؤثر الصلت بن خميس يقول: ان صفقة عزان صحيحة، ثم لم تحمد سيرته حتى قتل، فالله أعلم، وقولنا فيه قول المسلمين، ومن برئ من عزان بن تميم توليناه على ذلك، فلما استقام الأمر لعزان بن تميم، استقضى موسى من غير توبة تظهر منه كما ظهرت خطيئته، وولى ولاة راشد من غير توبة تظهر كما ظهرت خطيئتهم، الا أنا سمعنا أنه كان يستتيبهم سريرة، فان كان الذى سمعناه حقا فما نعرف هذا من سيرة المسلمين
فلما استقر الأمر لعزان، خرج راشد وعبيد الله على والى صحار، فاقتتلوا فهزم راشد وعبيد الله فأسرا وسجنا، وقيدا، فلبث. موسى وعزان ما لبثا، وهما وليان في الظاهر