الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٩٨-
198
قال غيره: عندى أنه يعنى أنهم اعتصموا بالوقوف عما بعد حدث موسى وراشد من الأحداث التي كانت، فلم يتكلموا فيها بولاية ولا براءة، ولا بتخطئة ولا بتصويب، ورأوا أن السكوت عن الجهر فيها بذلك في ذلك أصوب وأسلم، والله أعلم.
ألا يجهر أحد في
ثم قال: وذلك الذى نختاره اليوم لكم، وفيكم مختلف فيه بولاية ولا براءة ولا اقامة حجة شيء من ذلك العذر في ترك اقامتها
مع وجوب
ومن الجواب: وسألته عن الذين فارقوا المهنا كيف لم ينصحوا أولياءهم العاملين له، وهم كانوا حجة عليهم؟
فقال: لم أرهم فعلوا ذلك، ثم لما كان من استيلائهم على الأمر لم ينصحوا أولياءهم بعد موته فلم يظهروا براءة منه، وزجروا دن أراد ذلك، وقد قيل: ان ترك النكير حجة، وفعله كذلك في السلامة والممانعة، وقد أرى هذه الأحداث واقعة بين قسمين مالا يكون الحق الا في واحد بين المختلفين، وبين الاجتهاد الذى الصواب فيه، وهو ما بين الشكوك واليق ين
وأيضا فصل آخر: وهو ما بين ما يسع جهله ومالا
وأيضا فصل آخر: وهو الظاهر والخفى
يسع جهله
وأيضا فصل آخر: وهو الخاص والعام. وأيضا فصل آخر: وهو الخاص والمشترك، وتفسير ذلك وايضاح دلائله وعلله ما يطول ذكره، ويتسع الوصف له في معانيه وأقسامه وحدوده وأحكامه، وهيهات أنى لكم بمبلغ حقائقه، فاتقوا الله في أنفسكم، واتسعوا بالرخصة ما كان عذركم واقعا بها عند ربكم، واياكم ولسان الفرقة، وتأويل الشبهة ما بخواطر المودية، والى الاعتقادات الفاسدة