الجزء الخامس والخمسون والسادس والخمسون
الجزء ٤٥ · صفحة ١٧٦الباب الخامس والثلاثون
في خدمة المماليك لمالكيهم وغيره
وزعم أن أمة لامرأة من بني الجلندا يقال لها رجع الفؤاد جاءت إلى موسى من نخل تجر بنيها فاشتكت إليه فقالت يكلفوني الزجر وكتب لها موسى إلى الوالي ألا يستعملها مولاها إلا بالطحين والخبز والمكسحة والغزل وأشباه ذلك ولا تحمل عليها الزجر
•
مسألة: وقال أبو عبد الله في خدمة المماليك في الليل أنهم إن كرهوا لم يستخدموا وأما إن كانت أنفسهم طيبة فلا بأس
مسألة: روى
لنا أبو سعيد قال يوجد في بعض الحديث أن
العبد لايزال قريباً من الله حتى يخدم فإذا خدم تباعد من الله
مسألة
•
: وروي لنا أبو صفرة عن أبي أيوب وائل بن أيوب سأله محبوب بن الرحيل وأنا جالس عن الخادم قال أي وقت يستعمل الخادم؟ قال إلى صلاة العتمة إلا أن تطيب نفسه إياكم من ذلك؟ قال لا يضرب الخادم ويباع إذا كره.
مسألة: أرجو أنه من جواب أبي عبد الله إلى أبي علي رحمه الله وعن رجل أراد أن يستعمل خادمه ليلاً هل يصرف عن ذلك فإنه يصرف إلا أن يكون من العمال الذين يستريحون في النهار ويلزمه
عمله في الليل
مسألة: ومما يوجد أنه عن أبي عبد الله رحمه الله وسألته عما يجوز من خدمة العبد في الليل؟ قال بقدر ما يستريح في النهار قلت فالدواب هل في العمل عليها وقت؟ قال لا نعلم
مسألة: أحسب عن أبي الحواري وقد قالوا لايستخدم العبد
172