الجزء الخامس والخمسون والسادس والخمسون
الجزء ٤٥ · صفحة ١٩٧مسألة: في امرأة هلكت وتركت ابنة صغيرة في حد الرضاع وتركت أمها وزوجها فقال الزوج أنا أخذ ابنتي وأنا أحق بها أسلمها إلى من شئت يكفلها وقالت جدتها أنا أولى بها فنرى أن جدتها أم أمها أولى بها ما دامت في هذا الحال إلى أن تصير في حد الخيار فمن اختارته كانت عنده وفي أثر آخر أن الأب أولى بها من جدتها
•
مسألة: عن أبي عبد الله فيما أظن. في المصلي تكون تحته الذمية ثم يطلقها وله منها ولد فتطلبه أن يكون مع والدته حتى إذا كفى نفسه فلوالده أن يأخذه منها ولو كان في حد الخيار واختارها فالوالد أولى أن
يأخذه.
مسألة: عن شريح أنه أتته أم وجدة. فقالت الجدة:
أبا أُمَيَّة إنا أتيناك × × وأنت المرء نأتيه
أتاك
ابني وأماه × × وكلتانا نفديه يتيم ذاهب الوالد xx أرجو أن أربيه ولو كنت تأيمت × × لما نازعتك فيه تزوجت فهاتيه × × ولا يذهب بك التيه ألا أيها القاضي × × هذي قصتي فيه
فقالت الأم: ألا يا ايها القاضي ××
لقد قالت لك الجدة
حديثا فاستمع مني xx ولا تبطيني رده
تعزي النفس عن ابني
xx وكبدي حملت كبده
فلما صار في حجري
xx يتيماً ضائعاً وحده
تزوجت ابتغاء الخير
XX
من يكفلني بعده
ومن يبدي لي الودا × × ومن يحسن لي رفده
191