الجزء السابع والخمسون والثامن والخمسون
الجزء ٤٦ · صفحة ١٨٤أجل المفقود عام كامل بعد عامين وعام من فقـ وهو أن يشهد حربا أو يرى في حريق أو على ظهر أسـ أو صريعا في مكر أو يرى في خليج أو أتي فافتق
(1)
مسألة: ومن جامع ابن جعفر: واعلموا أن المفقود هو الذي يكون في السفينة فتنكسر ولا يعلم نجا هو أم غرق والذي يحضر الحرب فتنجلي ولا يعلم هو حي أو قتيل وكذلك إن انجلت الحرب وفيه جراحة مثوبة له وترك صريعا في مكانه والذي يحمله سبع،، ولا ما حاله والذي يحمله أيضا السيل ولا يدرى ما كان أمره فكل هؤلاء من المفقودين، وكذلك الحريق والسيل يكون في الدار فيهدمها ويفقد ولا يدرى ما معه فهو مفقود
يدري
وكذلك عن محمد بن محبوب: وقيل إذا كان في الحرب في الصف الأول فهو مفقود، وإن كان في الثاني ففيه اختلاف، وإذا كان في الثالث فهو غير مفقود، بلا اختلاف والله أعلم المسألة أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى رحمه الله
•
هذه
مسألة: ووجدت بخط القاضي أبي زكريا: وعن رجل حبسه سلطان جائر ومن عادته القتل فقالوا إنه إذا كان من عادته القتل ولم يعرف ما عنده أنه يوجد في ذلك اختلاف على ما يخرج فقول إنه بمنزلة المفقود وقول إنه حي حتى يصح موته
مسألة: ومن دخل غيطة وهو يعلم أن فيها أسودا فلم يرجع فإنه مفقود، وكذلك إن وقع على قوم جدار أو دار وفيها رجل ولم يدر ما أمره فهو مفقود، وقيل لا يكون المفقود مفقودا حتى يصح فقده ببينة عدل أو بشهرة أو بشهادة بينة على شهرة فقده
(1) الآتي: السيل، وقيل الخليج الفلج وهو عندي الذي يك ون كثيرا مما يقتل.
اهـ المؤلف.
1^.