الجزء السابع والخمسون والثامن والخمسون
الجزء ٤٦ · صفحة ١٨٦المفقود ولا حكم الأغياب لأنه قد علم متوجهه وعرف مقصده والله أعلم. هذه المسألة أبعدها الشيخ محمد بن سعيد القلهاتي عن القاضي الوليد بن سليمان ابن بارك الكلوي الأباضي رحمه الله
(1)
•
مسألة: وإذا صح أن رجلا طلع الجبل الأخضر المعروف بعمان، ولم يعلم أين توجه أنه مفقود، وموجود في الأثر أن مطية خرجت من منح قاصدة إلى نزوى ولم تعلم أين توجهت فجعلوها مفقودة وذلك في زمن الأشياخ، وكذلك حكم الأشياخ، بالفقد في رجل من منح قاصدا إلى السر في تجارة بعد أربع سنين واجتمع أهل العلم وضاح بن أحمد ومحمد بن عبد الله المعلم وابن سعيد وغيره أنه إذا سافرت مطية من أرض معروفة وفيها ناس معروفون ثم لم يظهر لها خبر أن حكمها الفقد وكذلك حكم الأشياخ في رجل من أهل الحوقين خرج منها ولم يرجع ولم يعرف خبره ولا أين توجه بالفقد، وكذلك حكم في رجل خرج من الرستاق قاصدا الحوقين ولم يعلم أين توجه والله أعلم
مسألة
: وعن رجل سافر في جهاز في البحر يريد موضعا معروفا ولم يوجد فيه ولا رجع إلى مكانه الذي سافر منه ولا شهد له أحد على حياة بعد ذلك ولا موت إن حكمه حكم المفقود ولا يحكم في مثل هذا بالغيبة والله أعلم، رجع إلى كتاب بيان الشرع.
مسألة
: وعن الحريق إذا وقع في الدار، وفيها رجل ما يكون الحكم فيه إنه ميت أو مفقود؟ قال معي أن حكمه حكم المفقود إذا احترقت الدار وصح أنه كان فيها إلى أن وقع فيها الحريق
•
مسألة: وعن رجل حمله سبع ولم يعرف هو حي ولم يعرف أين مر به هل يكون حكمه حكم المفقود؟ قال أنه إذا كان حكم معي السبع الأغلب من أمره أنه يأكل من حمله كان مفقودا وإن كان
(1) اسم امرأته
182