بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء التاسع والخمسون والستون

الجزء ٤٧ · صفحة ٢٣

مساومة وقد اثبتت على نفسها جميع ما في هذا الكتاب كان ثابتا أو غير ثابت واوصت بانفاذه بعد موتها وقد جعلت لكل واحد منهما من الانفراد ما جعلته لجميعهما وبذلك اشهدت الله تعالى على نفسها والشهود المسلمين في الكتاب بعد ما قرئ عليها فاقرت بفهمه ومعرفته وكانت هذه الشهادة في ربيع الأول من سنة ثماني وستين وأربعمائة شهد عليها الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان وكتب بيده. شهد عليها محمد بن إبراهيم، وكتب عنه بأمره، والحمد لله وصلى الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

•

مسألة: عن البسياوي فيما أحسسب لأني وجدته في جوابات له وعن رجل أراد أن يوصي إلى رجل أو امرأة حتى يبرأ وذلك أن كان الوصى ثقة كان رجلا أو امرأة فاوصى إليها أو إليه برئ إن شاء الله وذلك أنه يقول في وصيته هذا ما اوصي به فلان بن فلان في صحته وجواز امره صحيح العقل وهو يشهد أن لا له إلا الله وحده لاشريك له. وان محمدا عبده ورسوله وان ماجاء محمد هو الحق وأنه صادق في كل ماقال وان الساعة آتية لا ريب فيها وان الله يبعث من في القبور وأنه متى حدث عليه حدث الموت أن يبدأ بقضاء دينه من رأس ماله ثم وصاياه من ثلث ماله ويقول في الوصية أوصى فلان ابن فلان لأقاربه بكذا وللفقراء بكذا واوصى بزكاة كذا وكذا درهما بحج بها عنه حجة الاسلام إلى بيت الله الحرام والذي يقول وأقر أن عليه لزيد بكذا وكذا وعليه لعمر وبكذا أو أقر أن عليه تبعة الخالد تنفذ عنه من ماله وأقر أن عليه لزوجته صداق يقضي من ماله وقد جعل فلان بن فلان وصياله فهو الضامن لو صيته وشهدت البينة العادلة والوصية الثقة. فانه يبرأ إن شاء الله

مسألة: ومن جواب أبي سعيد محمد بن سعيد في رجل يقول في وصيته اشهدنا وأقر عندنا فلان بن فلان في صحة بدنه ولا نعلم في عقله نقصانا وهو يشهد أن لا آله إلا الله وحده لاشريك له وان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم إن المنازل المعروفة وكل

١٤٬٣٥٠ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.