الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٣٣-
333
فلئن لم يوقفوا قات
لوه
للذى كان منهـ
ان للخاذلين منهـ لخطا بم
للصواب
علم الله من أليم العـ من أليم العذاب
وهذا من أوثق حجج المسلمين على من تولى عثمان
قال أبو عبد الله: فانظر كيف جعل ترك النكير ممن له النكير دليل
أن عثمان قتل ظالما، واذا كان ظالما كان الذى قتله مصيبا، فانظر كيف
كان ترك النكير على الفاعل دليل على صوابه، وحجة له، لأنه قد قيل: ان ازالة الامامة ليست من الأشياء التى لا يحتمل الا الايمان أو الكفر، فيكون ترك النكير واظهاره ليس بحجة كما وصفنا، وأنه قد قيل: ان ازالة الامامة من الأشياء المحتملة للايمان والكفر، لأنه يحتمل أن يكون الامام مستحقا لزوال امامته بكفر، أو حد، أو عجز، أو بعض الآفات المجيزة زوالها.
ويحتمل أن يكون غير مستحق لزوال امامته، ويكون المزيل لها متعديا عليه مبطلا، فلأجل هذه المعانى احتمل أن يكون المزيل لامامة الامام محقا، والامام مبطلا كافرا اذا أزالها ببعض ما يكفر الامام، والدليل على هذا ازالة امامة عثمان، وعلى بن أبي طالب على قول من يقول بذلك، وقد كانا امامين ثابتة امامتهما باجماع.
ويحتمل أن يكون المزيل لها كافرا، والامام محق، والدليل على هذا ازالة امامة عبد الله بن وهب الراسبي
ويحتمل أن يكون المزيل للامامة والامام كافرين جميعا، وهو أن يبعد المزيل الامامة فى ازالتها، ويترك الامام النكير عليه
ويحتمل أن يكونا جميعا مؤمنين وهو أن يزيلها من له ازالتها من