الجزء التاسع والخمسون والستون
الجزء ٤٧ · صفحة ٢٨٨جميع
ذلك
ذلك أم يقع على شيء دون شيء فأما الإبل فعندي أنه اسم يقع علي من الإناث والذكور والصغار والكبار وأما الأباعر والجمال فأرجو أنه يختلف في ذلك إذا كن الإناث في جملة الذكور وأما إذا كن مفردات فمعي أنه لا يقع عليهن اسم الجمال في معنى التسمية وكذلك يشبه عندي الأباعر وإن كان لا يلحق في معنى التسمية في معنى ذلك أن
يلحقه
•
مسألة: وإن أوصى له بناقة من نوقه فلم يوجد له إلا جمال ذكور فالوصية باطلة وإن أوصى له بناقة من إبله فوجد له شيء من الأبل ذكور أو إناث أو مختلفة فله ناقة من الإبل اشتريت له وكان ثمنها في إبله فإن أوصى له بناقة من جماله فوجد له نوق ولم يوجد له جمال ذكور فله ناقة وسطه وإن أوصى له ببعير من إبله فله جمل وسط من إبله فإن أوصى بجمل في أباعره فهو مثل قوله في إبله والإبل يقع على الذكران والإناث والصغار والكبار وكذلك الأباعر والله أعلم
مسألة: وعن رجل أوصى لرجل بعبد من ماله قلت ما يكون له بالغ أو غير بالغ وإن طلب الورثة أن يعطوه من الفطيم فصاعداً فمعي أنه إذا ثبتت الوصية كان له عبد وسط كما يخرج في نظر العدول هكذا عندي قد قيل قلت وهل قيل أنه يكون له بالأجزاء من العبيد من الصغار والكبار والأواسط فلا يبعد ذلك عندي على معنى ما قيل في الصدقات في أوسطها وقد قيل أن لها أوسطاً من العبيد ثم جعلوه بالأجزاء ولا يبعد عندي أن يكون مثل الوصية إنما يخرج بالنظر من العدول لعبد وسط من عبيد البلد كمثل ما كان في النخل والثياب وهذا عندي يشبهه ولا يتعرى من شبه ذلك كله فيما قد جاء في الاختلاف في معنى الوصايا قلت وكذلك إن أوصى له بزنجي من ماله فهذا معي والعبد سواء قلت وكذلك إن أوصى له بغلام من ماله ما يكون له فمعي أنه مثل العبد والزنجي إذا ثبت معنى الوصية بذلك من عبيد بلده أعني بلد الموصي وعلي ما
الأغلب من غلمان بلده المماليك الذين تكون فيهم الوصية
يجرى عليه
284