الجزء الحادي والستون والثاني والستون
الجزء ٤٨ · صفحة ٥٢الباب السادس عشر الوصية للجار
وعن أبي معاوية في رجل أوصى في مرضه فقال اقسموا في جاري كذا وكذا درهما ما حد ذلك الجوار؟ فحد ذلك الجوار معنا أربعون بيتاً وإن كان فيما بين البيوت خراب بقدر أربعين بيتاً فهم جيران وأما البادية فإذا قبس بعضهم من عند بعض النار قال الجوار معنا أربعون بيتا وأما البادية فهم على ما قبسوا
ومن غيره قال: وقد قيل الجوار إنما هو العمار فإن كان عمارا ثم خرب لم ينظر في ذلك وإنما ينظر في العمار إلى أربعين بيتا وإن كان خرابا ثم عمر رجع ذلك العمار وانقطع عن الآخرين فعلى هذا قال من قال وقال من قال يدخل في ذلك أهل الذمة والعبيد إذا كانوا نازلين في بيت يسكنونه حسب بهم وتم بهم الجوار
48
١٤٬٧١٦ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.