الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٥٤-
354
-
أمر الله، وان أبى أن ينخلع عن الامامة، وحارب المسلمين حاربوه وقاتلوه كافرا، حلال الدم.
وقد مضت بذلك سنة المسلمين في عثمان، فهذا عن أبي المؤثر فيما وجدت عن غيره، ولم أجد عن هلال ولا سالم، ولا عبد الله بن أباض فيما ذكروه من أمر عثمان وعلى والقائمين عليهما، المزيلين لامامتهما، أن امامتهما مشتركة بين جميع رعيتهما في ذلك المعنى الذي ذكروه، لا ينفرد واحد بها دون صاحبه، وانما جعلوا العلماء في ذلك وجعلوا الأمر في الأئمة اليهم، والله أعلم.
هم
الحجة،
قال أبو عبد الله محمد بن ابراهيم، رحمه الله: فمن قرأ كتابنا هذا، أو قرأ عليه، أو بلغه علم جميعه، أو بعض ما فيه فليتدبره حرفا حرفا، ولا يأخذ منه الا ما وافق الحق والصواب
كل شيء خالفت فيه الحق فيما هو فى هذا الكتاب، أو في غيره فأنا تائب الى الله منه، ومستغفر له عنه، والحمد لله والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما
تم الكتاب بعون الله وحمده، وأنا أستغفر الله من الزيادة والنقصان.
جواب الى أبي عبد الله محمد بن روح رحمه الله، وكتبه من النسخة بغير خط الشيخ محمد بن إبراهيم محمد بن ابراهيم، مؤلف الكتاب