الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٣٦٠فاعلم
ومن جوابه رحمه الله: وذكرت أن أعلمك ما صح معى في راشد، معك، وصح معى، أن الصلت كان قد كبرت سنه حتى صح
أنه
عنهم
يرجى
كان يمشى على قناة معروضة على أكف الرجال، وهو يتكيء عليهما، ومن كان بتلك المنزلة حقت أن يكون أضعف من العرجان الذين حط الله فرض الجهاد، ومن حط الله عنه فرض الجهاد بعاهة نزلت به، لا له منها صحة، رأيت للمسلمين عزله، ولا يحل البغى عليه، ولا الخروج عليه بغير الحق، ولا اغتصاب الامامة وأخذها منه بغير الحق، فمن صح معه أن راشدا بغى على الصلت، وأخذ منه الامامة بغير الحق، فعليه أن يبرأ من راشد، ومن الشادين على عضد راشد في ذلك، ولى كان هذا الذي صح معه ولى لى ثم لم يبرأ من راشد دنت لله بخلع ولى عن ولايته عندى بتركه البراءة من راشد، اذا كان ممن يعلم أن البغى مهلك لأهله في الدين
فان كان ولى هذا ضعيف لا يعلم ذلك ألزمته الدينونة بالسؤال عما يلزمه فى حكم البراءة، والولاية فى هذا البغى الذي قد صح معه راشد اذا أفتاه الفقيه بذلك من بعد علم الضعيف ببغى راشد
?
معه في
ولا يحل لأحد ممن لم يدرك زمان راشد، وزمان الصلت، أن يسأل دانيا عن بغى راشد، فيسأل أكان راشد باغيا على الصلت، أم كان محقا؟! هذا عندنا من التجسس الذى نهى الله عنه، وقال الله: (ولا تجسسوا)، وانما أنكرنا على من ألزم الناس التجسس الذي نهى
الله عنـ
وأنكرنا على من ألزم الناس أن يدينوا بما يلزمهم.
وأعلمك أنه صح معى تقدم راشد على الصلت والصلت حى لم يمت، ولم يصح معى أن الصلت تبرأ من الامامة، ولا عزله المسلمون عنها بحق، ولا صح معى أن راشدا بغى على الصلت، ومنزلة راشد عندى فيما قد صح معى من تقدمه على الصلت اماما في حياته بمنزلة من