بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٨٨

-

388

-

قال: ولو كان يبرأ من وليه كان أولى به السكوت على معنى قوله

مسألة:

قال أبو سعيد رحمه الله: سئل أبو الحسن رحمه الله عن ولاية قال: اذا لم أتول أبا الحوارى فمن أتول، صحبته ستين سنة لم نعلم

منه هفوة.

مسالة:

قال: وسألته عن محمد بن روح رحمه الله فقال: ذلك أباضي حقا •

مسألة:

قال: من أثق به من الاخوان انه سمع أبا سعيد محمد بن سعيد بقرية نزوى، وقد جرى بينه وبين رجل أسباب في أمور أهل

عمان

قال أبو سعيد: أنا أتولى عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، الذي كان ببهلا، ومحمد بن روح الذى كان بسمد، وأبا إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر الذي كان بأزكى

قلت له: فعبد الله بن محمد بن أبي المؤثر كان يبرأ من موسى وراشد، ويتولى الصلت أم يقف عنه؟

قال: معى انه كان يبرأ من موسى بن موسى، وراشد ويقف عن الصلت الا أنه كان يتولى من يقف عنهما

قلت له: وعندك أنه كان يتولى من يتولاهما؟

قال: لم يكن حدث له فى هذا مقايسة الا أنه لا يجوز فيه الا ذلك،

لأنه مأمون على دينه.