بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥١

151

-

،

بعلم، و قادر بقدرة، أو عالم بنفسه و قادر بنفسه، فحجة هذا تلزم بعد الاستدلال والسؤال وعلى الشاك فيه ألا يعتقد قولا من اعتقاد المختلفين بغير دليل و إن كان يتمسك بالحملة وهو أن الله وحده ليس كمثله شيء

من

قال

مسألة: أحسب عن أبي الحسن محمد بن الحسن: وأما قولك ما يقول المسلمون في القرآن. ومن يقول أنه مخلوق أنخطئ إنه مخلوق أولا يخطاً؟ ويرد علم ذلك إلى الله. ففى ذلك أقاويل من المسلمين إلا أن (1) الذى نأخذ به لا نقول مخلوقا (2) ولا غير مخلوق

ونقول كتاب الله الذى أنزله

•

فمن قال إنه مخلوق ولم يخطئ (3) ومن يقول إنه غير مخلوق لم قال: إنه غير مخلوق خطأناه إذ قال إنه

نخطئه (4). ومن

خطا

من

مخلوق. ويرد على ذلك إلى الله وهو أعلم بالصواب في كل شيء

•

ومن غيره: وقد يوجد في الآثار: فمن يقول إن القرآن مخلوق

أقاويل. فقال من قال لا يبلغ به ذلك إلى البراءة، ولا وقوف وهو

في الولاية، وذلك إذا علم أنه يعنى بخلقه حدوث وحيه على النبي

، صلى الله عليه وسلم، على صلى الله عليه وسلم، وتلاوة النبي وإنزال الله له، وكتابه في اللوح المحفوظ، وما يخرج على

التأويلات

أمته

هذا

،

،

من

وإذا علم أنه يعنى هذا فهذا مصيب قابل للحق وهو في الولاية قال بالبراءة وذلك إذا أراد به القرآن نفسه، لأن القرآن علم

وقال من

(1) في الأصل: «أنا و خطا. (2) في الأصل: «مخلوق». (3) في الأصل: «يخط». (4) في الأصل: «تخطه).