بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٤

24

-

مسألة:

وسألته عمن يتوب فقال: أستغفر الله من جميع ما دنت بشيء من

الباطل ومن جميع من الباطل أو تولى عدوا أو عادى - وفى نسخة عادى وليا؟

ما خالفت فيه الحق، أيجزيه ذلك ان كان قد دان بشيء

-

قال: لا يجزيه ذلك اذا كان تدينه من وجه خطأ وقذف

وقال من قال: لا يجزيه فى هذا وان كان تدينه بشيء من البدع والضلالات فذلك لا يجزيه حتى يتوب من ضلالته بعينها الا أن يكون قد نسيه وقد تاب من جميع ذلك، فان ذلك يجزيه فيما بينه وبين الله

مسألة:

من غير الكتاب والزيادة المضافة من منثورة الشيخ أبي الحسن: وعن رجل ارتكب ذنوبا منها ما هو مستحل ومنها ما هو محرم،

وتوانى عن التوبة ما يكون حاله، ويكون الخلاص له من ذلك؟

قال: تارك التوبة حاله الهلاك والخلاص انما ينفع بعد التبة، فاذا تاب وتخلص من كل حق يعلمه ومالا يعلمه اعتقد ودان لله بالخلاص من كل تبعة عليه أو حق لأحد خلقه من مع اعتقاده أيما علم خرج منه الى أربابه أجزاه ذلك، ولا عليه علم الغيب الا أن يكون عليه حقوق يعلمها، وقد نسي أربابها فدان لله بالخلاص منها على ما أمره به المسلمون بفعل ما أوجبه الحق من ذلك مع الاجتهاد في طلب هذه الحقوق والندم و والتوبة، والله أعلم.