الجزء الثالث والستون والرابع والستون
الجزء ٤٩ · صفحة ٣٧٤مسألة: ومن غيره: وسألته عن شريكين في نخل فغصب الأمير
على أحدهما فعقر الأمير النخل فقطع نصيبه وبقي نصيب صاحبه؟ قال: بقي من النخل فهو بينهما لأن الأمير ظلمه ولا يسع صاحبه أن يظلمه
ما
•
مسألة: وعن رجل سرق من رجل قفيزاً من حب أو تمر وكان يوم سرق الحب والتمر غالياً ثم أراد التوبة بعد مارخص الحب أو التمر ما يلزمه قيمته يوم أخذه أو حب مثل حبه؟ قال: عليه مثل أخذ حب أو تمر في أي الحالين إن كان الحب أو التمر يوم أخذه الذي أخذه رخيصاً أو كان غالياً لم يكن على السارق إلا مثل ما أخذ
مسألة
: ومن غيره قال: وقال مالك في الرجل يغرس الأصل متعمداً في أرض غيره تقوم الأرض عامرة وعافية ثم يخير صاحب الأرض فإن شاء أعطى قيمة الأصل وكان له الأصل مع الأرض وإن أحب أعطاه
صاحب الأصل قيمة الأرض وكان لصاحب الأرض الأصل
•
وقال مالك: فإن لم يصطلحا بالقيمة فهي بينهما بالحصص
وقال أبو معاوية: لا تكون بينهم بالحصص ولكن الخيار لصاحب الأرض فإن شاء قال له أخرج أصلك من أرضي وإن شاء أعطاه قيمة أصله أن لو كان مقلوعاً مثل قيمته إذا كان ملقى على وجه الأرض ومن غيره قال: هذا معنا في الغاصب على حسب قوله وقد قيل
هذا.
وقال من قال غير هذا يعطى قيمة مثله يوم فسل، وقال من قال يعطى قيمة فسله وغرامته ولا عناء له.
وقال من قال: يعطى قيمة عمارته يوم يستحق قائمة بلا أرض ويحسب عليه مع ذلك غرم ما أفسد الأرض، وقال من قال: لا شيء له
لأنه أتلف ماله ومنه
•
مسألة: الحسن قال: أخبرني محمد بن خلف عن معتمر في رجل اكترى من رجل بعيراً إلى مكة فباعه بعشرين ديناراً ثم رجع فوجد البعير
372