الجزء الثالث والستون والرابع والستون
الجزء ٤٩ · صفحة ٣٨٦باب
فيمن أخد عبداً أو دابة يحسب أنه له أو لمن أرسله فيطلبه ثم يتبين له أنه غير ذلك
وقلت ما عندي فيمن ذهب له ثور وكان في طلبه حتى وجد ثوراً في موضع وكان عنده أنه له فأخذه على أنه له فإذا هو غير ثوره، وليسه له وقد أخذه وقبضه؟ قلت: ما يلزمه في هذا الثور؟ وما يفعل فيه حتى يتخلص منه ويبرأ منه؟ فإن قدر على أربابه سلمه إليهم وذلك أحب إلي، وإن لم يقدر على أربابه فأرجو أنه يجزؤه في بعض القول أن يشهد على سلامته ويطلقه حيث أخذه في موضع ما يأمن عليه ويشهد ذلك
•
مسألة: ويوجد أن رجلاً جاء من ناحية قيقا إلى موسى بعبد فقال: إن رجلاً وصف لي غلاماً لي ابق وطلب أن آتيه فوجدت هذا العبد فأتيته به فقال ليس بهذا كيف لي بالبراءة؟ فقال له موسى وبشير ومنازل معه قاعدان: خذ شاهدي عدل ثم اذهب بالعبد معهما حتى تأتي الموضع الذي وجدته فيه فأشهدهما على سلامته وخل سبيله ثم أنت منه قلت لهاشم: وكذلك الدواب؟ قال: نعم، هي مثله عندي
بريء
مسألة: قال أبو معاوية: إذا أخذ الرجل العبد من موضع وهو يظن أنه عبده ثم علم أنه ليس عبده، قال: يرجع به إلى الموضع الذي أخذه منه فيشهد به على سلامته ويتركه في ذلك الموضع، وقال: وقد اختلف
في الدواب فمنهم من قال: يرده، ومنهم من قال: لا يرده
384