الجزء الخامس والستون والسادس والستون
الجزء ٥٠ · صفحة ١٤٨(1)
الانتفاع من الفلج بغير رأي أهله مثل العجين للخبز وطبيخ التمر للخل وتعتيق التمر، وكناز التمر وغسل النجاسات والشرب، وغسل الديري، وأما الطين ونصح البيوت والسج) وسقي الأشجار فلا يكون ذلك إلا برأي أصحاب الماء إلا أن يكون ذلك دلالة على أصحاب الماء كما يدل الأخ على أخيه
مسألة
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الناس شركاء في ثلاثة الماء والكلأ والنار وقيل الحجارة وهو أكثر القول
مسألة
: وعنه صلى الله عليه وسلم المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر ويتعاونان على الفتان والفتان الشيطان والفتان
الشياطين.
مسألة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من منع فضل الماء ليمنع به فضل الكلأ منعه الله فضله القيامة، عائشة يوم قالت: قلت يا رسول الله ما الشيء الذي لا يجوز منعه فقال الماء والملح والنار، ثم قال ياحميراء ما من أحد أعطى نارا إلا فكأنه تصدق بجميع ما كسب فكذلك الملح، ومن سقى من ماء من دلوه فكأنما اعتق نسمة من ولد اسماعيل ومن سقى ماء في موضع لا يوجد فيه الماء فكأنما أحيا نفسا
•
مسألة: وجائز طبخ التمر من الفلج ويعجن الدقيق ويكنز التمر ويغسل الثوب من النجس ويغسل الإنسان بدنه من النجاسة ويطهر البيت من النجاسة ويكره نضح البيت من غير نجس ولا إن سقى منه إنسان أو دابة ووجدت أنه يجوز ذلك لنضج التمر للكناز ولا يجوز نضح الحرب للنضد
مسألة: ولا بأس بصبغ الشوران على شفير الفلج فما اهراقوا
(1) هو تعاهد البناء بالسماواة والتعديل بطين أو بصاروج
144