الجزء الخامس والستون والسادس والستون
الجزء ٥٠ · صفحة ١٦٤(1)
في معنى التعارف
مسألة: وعن التعارف بين الناس مثل أن يأكل طعام صاحبه من غير إذن ويستعمل دابته فمعي أنه إذا كان يقع ذلك بين الرجلين مع بعضهما، موقع الرضا وطيبة النفس، فإنما الحلال يشتق من طريق الرضا.
مسألة: قال بشير عن أبيه إذا وضع الطعام للناس فلا بأس على الرجل أن يأكل ولا يستأذن
مسألة: من الزيادة المضافة من منثورة الشيخ أبي محمد وعمن دعي في دعوة هل له أن يأكل أكثر مما يأكل في منزله؟ قال: قد قيل عن أبي معاوية يأكل حتى يتظلع وقال غيره يأكل بالمعروف وذلك أقل من الشبع
مسألة: شكى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم التخمة فقال له: إذا أكلت فقل بسم الله الذي لا يضر مع اسمه ضار في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، وكانوا يقولون إذا تعشوا ترددوا وإذا تغدوا تمددوا، وعنه عليه السلام إنه قال أكل التمر على الريق فإنه يقتل الديدان في البطن (رجع) إلى كتاب بيان
الشرع.
مسألة: ومن جامع أبي محمد وفي الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ساقي القوم يشرب آخرهم، وروى أنه شرب وناول من عن يمينه، وقالوا ألم يكن في هذا الموضع ساقيا لأنه شرب يوم الميضاة آخر الناس فيجب أن يشرب الساقي آخر القوم من طريق الأدب إلا أن يكون شديد الحاجة إلى الماء، وأنه قال صلى الله عليه وسلم إذا أكل أحدكم طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا
(1) لعل البيات الرجل الذي يبيع الماء
17.