بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٨

المعصية، وألهم بها، والنية والعمل من غير شتم المسلمين، ولا وقوع في أعراضهم فهذا اذا نسى أن يستغفر الله منه لقول الله تعالى: (ان ربك واسع المغفرة (هذا اذا كان يدين بالتوبة منه، ومما نهاه الله عنه

أجزاه.

مسألة:

والاصرار: هو المقام على الذنب بلا توبة. وقال هاشم.، عن جرير بن نافع أبو هاشم الخراساني رحمه الله، ذكر عن أبي أيوب بن

أشرس عن أبي عبيدة أنه سئل عن المصر"؟

فقال: الذي لا يتوب ولا يرجع ولا يندم.

مسألة:

عن الفضل بن الحوارى فقال: قيل ان المحاد الذي الله

يصر عليه.

يعصى

ثم

مسألة:

قال أبو عبد الله في قوله تعالى: (ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما) فذلك ما دون الكبائر يكفرها الله عمن تاب. وأما من أصر عليها فهو كافر.

والكبائر: ما أوجب الله على فاعلها حدا في الدنيا، وأعد لهم عليها

عذابا في الآخرة.

والسيئات: ما دون الكبائر، والذى ذكر الله في تكفيره لها على التوبة منها لا على الاصرار عليها، والسيئات التي يكفرها الله ما دون الكبائر من الذنوب التي بينه وبين عباده التي يدين العبد بالتوبة منها في