الجزء الخامس والستون والسادس والستون
الجزء ٥٠ · صفحة ٢١٣فيها؟ قال: هو جعل ماله طريقا يجوز للناس المضي فيها بإباحته إياهم بذلك إذ لو حجرها لم يجعلها طريقا، وهو ظالم في أخذه الطريق، وقطعها عن موضعها، قلت: فإن أراد التوبة؟ قال: يرد الطريق إلى مكانها ويفرق على الفقراء ما استغل من الطريق لأنه زرع طريق المسلمين الذي هو سبيل من سبل الله تعالى، وأنه راجع ما أثمر فيه للفقراء ولا عرق لغاصب، فليس له من الزرع شيء مع الندم والاستغفار من ذلك وبالله التوفيق، قلت: فإن باعها وأزالها، قال: يفكه كيف قدر عليه، ويرده إلى موضعه، قلت: فإن افتقره قال: يطلب أجر الناس إليه، ويشهدهم حتى يخلص الموضع وعلى الذين يعملون أنها طريق أن يشهدوا له بذلك
2.9
١٥٬٧٢٥ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.