الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٦١-
-
أهل
يحب
ولا يصر عليها، ومن لم يتب من الذنوب فقد أصر، والمصرون هم النار، والتائبون هم أهل الجنة، لقول الله تعالى: (ان الله التوابين ويحب التطهرين) • وقال لأهل الذنوب والخطايا الذين أحاطت بهم ذنوبهم وخطاياهم: (أولئك أصحاب النار
هم
فيها خالدون).
مسألة:
وقال: ما أشبه الكبير أو قاربه من الذنوب فالكبير أولى به، وأنزله
المسلمون منزلته واذا عذب الله قوما على شيء عذب بما هو أعظم منه
جرما، وان لم يأت فيه بوعيد •
مسألة:
من الزيادة المضافة:
كل من ركب ذنبا صغيرا فأصر عليه فهو هالك حتى يتوب ويرجع ويندم عند ذلك.
وقيل: من عمل شيئا من الكبائر ولم يعلم أن ذلك حرام ومات عليه عذبه الله، ولا عذر له، وهو هالك • رجع الى كتاب بيان الشرع
مسألة:
وعن أبى معاوية: فى رجل على دين عيسى فدعا رجلا الى دين عيسى، ولم يكن المستجيب على دين ولم يبلغه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم: قال: قد سمعت ابن معروف: الداعى مسلم والمستجيب کافر • وقال أبو عبيدة: الداعى مسلم والمستجيب مسلم والذي قال المستجيب كافر فهو الكافر وهو بالكفر أحق.