الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ١٢باب في قياس الجروح
سألت أبا سعيد عن قياس الجروح والراجبة التامة؟ فقال: إن قياس الراجبة من على رأس مفصل الراجبة الأصبع الكبيرة، ورأيته يفسر ذلك ثم سأته عن عرضها في القياس؟ فقال: إن القياس يكون من هذا الموضع المستدير في الراجبة من وسطها إلى أن يدور إليه ويلتقي الذي يقاس به من قرطاس أو خيط، ورأيته يقاس بقرطاس إلى أن التقت بذلك بحضرتي، وكان أحد القرطاس في حين ما التقى على الإصبع مستوى واحد بين ذلك لا شديد ولا مرتخي، ثم سألته عن النقط فإنه ينقط في طول قياس الراجبة اثنى عشر نقطة يكون البياض الذي بين النقط غير أنه يكون آخر النقط في أحد الجانبين في آخر القياس، قيل كيف يقاس الجرح؟ فقال: يقاس على العرض من أعرض الجرح والطول من أطول الجرح ثم يؤخذ من ذلك ما يأخذ من النقط فينظر كم هو فإن أخذ قليلاً فقليل. وإن أخذ كثيراً فكثير من الطول والعرض، وقال: إنه يؤخذ قياس عرض الأصبع إذا قيس على ما وصفنا ليؤخذ نصف ذلك فهو عرض الراجبة والطول بحاله على ما وصفنا، فسئل عن النقط كيف تنقط إذ هو مختلف، الطول أكثر من العرض؟ فقال: إنه يقدر له فكم يكون النقط من ذلك اثنى عشر نقطة من السواد ومثلها من البياض في طول الراجبة واثنى عشر نقطة من السواد مثلها من البياض في عرض الراجبة
•
مسألة: أبو عبد الله: وقياس الجروح في الطول من أطوله والعرض من أعرضه في الفصل من وصله فإذا وصل إليك بقياس مثل راجبة الإبهام في عرضها وطولها ثم انقط. يجي فيها حسابك اثنى عشر نقطة في اثنى عشر نقطة فذلك مائة وأربعة وأربعون نقطة
الجملة.
1.