الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢١مسألة: سألت أبا المؤثر عن الهاشمة في الرأس؟ قال: عشر
من الإبل مالم تنقل العظام. قلت: فإن نقلت العظام؟ قال: خمسة عشر من الإبل، والهاشمة في الوجه عشرون بعيرا من الإبل مالم تنقل العظام، وإن نقلت العظام فثلاثون من الإبل، والهاشمة في البدن خمس من الإبل مالم تنقل العظام، وإن نقلت العظام فسبع ونصف من الإبل
مسألة: قال أبو المؤثر: والدامية في البدن نصف بعير والباضعة بعير. والمتلاحمة بعير ونصف. والسمحاق بعيران والموضحة بعيران ونصف والهاشمة خمسة أبعرة. والمنقلة سبعة أبعرة ونصف إلا أن الدامية في الإصبع خمس دامية اليد. فإذا تمت راجبة فديتها اثنى عشر بعيرا
مسألة: قال: ودية سائر البدن، كدية مؤخر الرأس.
(1)
مسألة: وجرح اللسان وجرح محار الصدر وجرح فقار الظهر وجرح البطن وجرح الحلقوم وجرح الذكر، ليس فيهن موضحة ولا منقلة ولا هاشمة لأنه ليس فيهن عظم) فجرح اللسان إذا أدمى فإن كان في اللسان جلدة فهو دامي، وإن كان بضع فهو باضع وإن كان اللسان كله لحمة فهو متلاحم إلى أن ينفذ – فتكون نافذته ثلث دية الكبرى، وكذلك البطن داميته ثم باضعته ثم متلاحمته ثم ملاط ثم جائفة. وأما جرح الحلقوم فدامية كدامية الرأس وباضعته وملاحمته إلى أن ينفذ فيخالط النسم ومجرى الطعام والشراب فهى ثلث الدية الكبرى، وأما الدامية والباضعة والمتلاحمة
جائفة وهي فهى بمنزلة مقدم الرأس، وأما الملاط فلها نصف دية الجائفة والجائفة لها ثلث الدية الكبرى والذكر إن كان الجرح في الحشفة فإذا أدمى فهو متلاحمة إلى أن يخالط مجرى البول فهى جائفة ولها
"
(1) في نسخة عظام
19