بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٢٦

ومن الكتاب: وجراحة الوجه مضاعفة على جراحة مقدم الرأس، وكل جرح كان في ظاهر وجهه على الجانب أو الأنف أو الشفة أو نحو ذلك فهو جرح وجه، وللدامية إذا تمت راجبة طولا وعرضا في الوجه بعيران والباضعة أربعة أبعرة والمتلاحمة ستة أبعرة والسمحاق ثمانية أبعرة والموضحة إذا أبرقت العظم، ونظر بالعين عشرة أبعرة فإن نقص فبحساب وإن زاد فبحساب ذلك مازاد، والهاشمة في الوجه لها عشرون بعيرا والمنقلة لها ثلاثون بعيرا والنافذة في الوجه لها ثلث الدية الكبرى إذا نفذت إلى الفم إلا أن تكون نافذة في أحد اللحيين من أسفل مما يلي الحلق فإن لها نافذة وهو ثلث نصف الدية، وكذلك كل نافذة في عضو فلها ثلث دية ذلك العضو. وإذا كان جرح اللحي مما يلي الوجه فجرحه جرح حلق، وإن كان مما يلي الحلق فجرحه جرح لحي واحد وجرح والج الفم في اللسان أو غيره كجرح مقدم الرأس. ومعي أنه قد قيل جروح والج الفم كجروح جارحة مضاعف على جروح مقدم الرأس

ومن كتاب آخر: وعند محمد بن محبوب، وقال: في جرح الضلع جرح بدن حتى تكسر الضلع فيكون الكسر كسر ضلع جرح الأصبع إذا كان في أنملة الأصبع فهو جرح أصبع حتى يكسر الأنملة. ويكون الجرح جرح أنملة

وكذلك

•

ومن غيره قال: الذي معنا أنه أراد يكون الكسر كسر أنملة، وكذلك الجرح في الساعد على أحد الزندين فهو جرح يد حتى تكسر الزند فإذا كسر الزند كان الكسر كسر الزند، وكذلك الجروح في الوجه جرح وجه حتى ينفذ إلى الفم. فإذا نفذ إلى الفم كان نافذة لحي. وكذلك الجروح في الشفة جرح وجه حتى تنفذ الشفة. فإذا أنفذ الشفة إلى الأضراس فهى نافذة شفة ثلث دية شفة. وكذلك الأنف هو جرح وجه حتى ينفذ إلى المنخرين، فإذا نفذ فله ثلث دية المنخر، والمنخر على ثلاث طبقات الجانبين والأوسط، فلكل

جرح

24

١٥٬٩١١ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.