الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٨باب في الجروح و معرفتها
أول الجروح الدامية فإن كانت الدامية في الوجه فهي مضاعفة على دامية مقدم الرأس، فلها بعيران إذا تمت راجبة في عرضها في طول راجبة كان لها قلوصان وهما ابنا لبون، والباضعة في الوجه إذا تمت لها أربعة أبعرة مضاعفة كما ضوعفت الدامية وهما ابنا لبون وحقتان.
قال غيره: ومعي إنه قد قيل ابنتا مخاض وجذعتان. والباضعة هي التي تستفرغ الجلد كله، والمتلاحمة لها ستة أبعرة ابنتا لبون وحقتان.
•
قال غيره: ومعي أنه يخرج في تسمية هذا أنه يكون لها ابنتا مخاض وابنتا لبون وجذعتان. والسمحاق مضاعفة كما ضوعفت المتلاحمة. قال أبو المؤثر: الذي نحفظ في هذا الباب غير هذا في تسمية الإبل والسمحاق ما استفرغ اللحم كله وبدت قشرة على العظم لها ثمانية أبعرة وهما ابنا مخاض وابنتا لبون ذكران وحقتان وجذعتان، والموضحة ما أبرقت العظم إذا تمت راجبة عرض الإبهام في طولها، وكل شئ من الجروح يقاس بالراجمة فإن نقص من الراجبة فبحساب ما نقص. وإن زاد على الراجبة فبحساب ما زاد
قال غيره: إن هذه الأسنان الموصوفة في جناية الخطأ
•
•
مسألة: اعلم أن كل موضحة عضو. فديتها نصف عشر
منقلة والدامية خمس الموضحة، والمتلاحمة ثلاثة أخماس الموضحة. والسمحاق أربعة أخماس الموضحة، والهاشمة ضعفا الموضحة والمنقلة ثلاثة أضعاف الموضحة والآمة ثلث الدية والجائفة ثلث الدية وإن كانتا جائفتان فلهما ثلثا الدية، فأما ابن عباس كان يجعل لها
6
26