الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٣٣قلت له: فما لم يكن من الأعضاء فيه شيء من العظام ماحد موضحته وسمحاقه ومتلاحمته؟ قال: قد قيل إنه مالم يكن من الأعضاء فيه عظم فأول جرحه الدامية ثم الباضعة إذا كان عليه جلده ثم المتلاحمة ثم لايزال متلاحما إلى أن يجيف إن كان له جوف أو ينفذ فيكون نافذا كذلك قالوا، فالأذن لا تزال متلاحمة حتى تنفذ، والبطن لا يزال متلاحما حتى يجيف، والذكر لا يزال متلاحماً حتى ينفذ وأشباه ذلك
•
قلت له: فما لم يكن عليه جلده أيكون دامية وباضعة ومتلاحمة؟ قال فمعي أنه مالم يكن له جلد. فقد قيل أن أول جرحه المتلاحمة لأنهم إنما قالوا إنما يقع الجرح إذا لم يكن له جلد في اللحم فهو متلاحم، ومنهم من يسميه الملحم لأنه إنما معناه الملحم
فسمي به
قلت له: ومتلاحمة مالم يكن له عظم كمتلاحمة ماكان فيه عظم؟ قال: معي أنه قد قيل لأنه متلاحم، وذلك قالوا في الحشفة أن الجروح فيها متلاحمة وأشباه هذا إن كان له شبة ولا يزال متلاحماً في الحشفة إلى أن بقي إلى مجرى البول، ثم يكون جائفا. فإذا مضى في الجانب الآخر بقليل أو كثير فهو متلاحم حتى ينفذ من الجانب الآخر فإذا نفذ من الجانب الآخر كان له نافذتان فيما عندي أنه قيل.
قلت له: فهل يكون الإثنين بمنزلة حشفة الذكر أم يكون بمنزلة الذكر غير الحشفة في الدامي الباضع والملحم؟ قال: معي أن البيضتين بمنزلة الذكر في جروحها وهو دامي. ثم باضع. ثم ملحم ولا يزال ملحماً حتى ينفذ". ثم يكون نافذا فيما عندي أنه كذلك
•
قلت له: فإن برزت البيضة من الجرح ولم تقطع في البيضة
31