الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ١٢١قلت له: فإن كن ثلاثاً ما يكون؟ فمعي أنه قد قيل: إن يدع ابنة مخاض وجذعة وهو الأعلى والأسفل ويكون له الأوسط وهو ابن لبون ذكر وابنة لبون وحقه. ومعي أنه قيل يكون له إبنة مخاض وابنة لبون وجذعة. وذلك إنك أخذت الأسفل والأعلى والأوسط. وتركت مافوق الأسفل. وما دون الأعلى وكان مندملا بعضه ببعض. قيل له: فإن كان أربعة ما يكون؟ قال: معي أنه يكون ابنة مخاض وابن لبون ذكر وحقة وجذعة ويترك ابنة لبون لأنها الوسط ولا أعلم في ذلك اختلافا
•
قلت فسن البعير في دية العمد ماهو؟ قال: معي أنه قيل: يكون البعير من العمد على تجزئة أسنان العمد وأسنان العمد، في الدية الكبرى ثلاثون بنت لبون وثلاثون حقة وأربعون جذعة إلى بازل عامها فيخرج في معنى التجزئة عندي أن يكون البعير منها خارج خمس ونصف بنت لبون وخمس ونصف حقة وخمسي خمس جذعة وخمسي خمس ثنية وخمسي خمس رباعية وخمسي خمس سدسة وخمس خمسي بازل عامها. فذلك كلها خمسان من هذه الأجزاء الخمسة من الجذعة إلى بازل عامها وخمس ونصف من بنت لبون وخمس ونصف من حقه فذلك بعير کامل
•
مسألة: أحسب عن أبي علي الحسن بن أحمد: وفي صبي سب بالغا وأخذه ودلاه في تنور أو بئر وسلح من ذلك وصاح كثيرا ما يلزمه له؟ فأما الصبي فيلزمه له سوح على قدر فرعه إلا أن يضيع عقله أو يحدث له شيئا من ذلك نظر على قدر ذلك والله أعلم. أنظر في ذلك وعدله ولا تأخذ منه إلا ما وافق الحق والصواب
•
119