بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ١٧٢

فصل

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الإمام الجائر خير من الفتنة، وكل لا خير فيه، وفي بعض السير خيار، وقال صلى الله عليه وسلم في الإمامة لأصحابه: لعلكم ستلون أمر هذه الأمة من بعدي، فمن وليها منكم فحكم فلم يعدل وقسم فلم يقسط فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين. وقال صلى الله عليه وسلم: "من ولي على المسلمين فلم يحطهم كما يحوط أهله لم يدخل الجنة. وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" وكان يقال: يوم من إمام جائر عند الله أعظم من فجور رجل في خاصية نفسه

164

١٦٬٠٥٧ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.