بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ١٧٣

فصل

الإمام: الذي يؤتم به ويهتدى بقوله وفعله فهو القدوة والمثال والإمام النظام الذي يؤلف بين المختلفين ويجمع بين المتفرقين والإمام: الطريق الذي يؤتم به. قال الله عز وجل: وإنهما لإمام مبين والإمام: الكتاب وقد قيل في قوله عز وجل "يوم ندعو كل أناس بإمامهم" أي بكتابهم

•

وقد قال أبو عبيدة في قوله تعالى: يوم يدعو كل أناس بإمامم أي بالذي اقتدوا به وجعلوه إماما

وقال أبو عمر وفي قوله عز وجل: "وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار" الإمام يكون في الخير والشر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الخلائق من يوم بعثه الله عز وجل إلى يوم القيامة لأنهم كلهم يقتدون به والخليفة الرضي إمام الرعية والقرآن إمام

المسلمين

١٦٬٠٥٨ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.