بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ١٧٤

فصل

أول الأئمة: المرداس بن حدير وأصحابه وكانوا أربعين رجلا ثم قريب، والزحاف بن عبد الله بن يحي طالب الحق وأتباعه المختار بن عوف الأزدي وكنيته أبو حمزة ثم الجلندى بن مسعود ثم وارث بن كعب وغرق في سيل، ثم غسان بن عبد الله، ثم عبد الملك به حميد، ثم المهنا بن جيفر. ثم الصلت بن مالك وعمر مالم يعمر إمام من أئمة المسلمين فيما علمنا حتى كبر فلما اعتزل الصلت اغتنم ذلك موسى بن موسى وعقدوا لراشد الإمامة وجرت فيهم أحوال كثيرة ثم وصل موسى ومن معه من العسكر وقد اجتمعوا من بعد الفرقة من غير توبة، فقدموا عزان بن تميم إماما والله أعلم ببيعتهم وإمامتهم، فلما استقام الأمر لعزان بن تميم بعث الله تعالى ابن بور على أهل عمان فقتل عزان وخلقا من الناس وقطع الأيدي والآذان واستولى على العباد، فذهبت عمان من أيدي أهلها وأصبحوا في البلاء بعد النعمة، ويقال: إن آخر الأئمة بعمان سعيد بن عبد الله بن عبد الله وقال الكل: أن ابن أبي عفان كان أمير جيش وقيل: إنه كان إمام دفاع و أيهما كان فليست إمامته ثابتة لثبوت الإمامة الشارية.

177

١٦٬٠٥٩ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.