الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ١٧٦العقدة وممن يستحق الإمامة إلا أنه عقد له الفساق هل للمسلمين نقض ذلك إذا لم يكن بمشورتهم؟ قال: هكذا عندي.
مسألة: أحسب عن أبي الحسن قلت: فإن كان بشرا كثيرا ليس لهم علم بالكتاب والسنة هل لهم تقديم؟ قال: لا حتى يكون ذلك برأي العلماء
قلت فإن خافوا إن تركوا الإمامة أن يستحوذ عليهم أهل الخلاف وتنقطع الدعوة؟ قال: فإذا كان كذلك وكانت لهم القدرة جاز لهم عقد الإمامة لرجل ثقة أمين مأمون علي دين الله فما علموا من الكتاب والسنة عملوا به، وما لم يعلموا أمسكوا عنه ويشاوروا المسلمين من الأمصار وليس لهم أن يخرجوا سائرين حتى يكون فيهم من يعلم الكتاب والسنة من قتال عدوهم
•
مسألة: عن الشيخ أبي الحسن رحمه الله أن الإمامة على ضربين: إمامة شرى وإمامه دفاع. فأما الشرى فتنقسم على قسمين: فإمام شري عالم من العلماء بصير متين قوي ورع على ما يؤمر به من صفات الإمامة
والقسم الثاني فإمام عنده ما يتولى ببصر نفسه ويبرأ ببصر نفسه إلا أنه ضعيف في الشريعة والأحكام؟ فقد قيل إنها تجوز إمامته إذا كان قويا ورعا
•
وأقل ما يجوز للإمامة إذا كانت على هذه الصفة، ولا تجوز إمامة الشرى لمن كان لا يتولى ببصر نفسه ولا يبرأ ببصر
اتفاقا
•
نفسه
مسألة: قال المضيف وجدت في مسائل أحسبها عن القاضي
168