الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٠٨(1)
إماما يولي إمام المسلمين عليهم أياما حتى يخرجوا من رعيته من هو أعلم منه فيزيله ويلي ذلك الذي هو أعلم منه فإن خرج أيضا من هو أعلم منه أزاله فيكون أمر المسلمين مختلطا أبدا ويكونون ينظرون في كل يوم من يأتي فيزيل إمامة إمامهم
•
وقد ولى المسلمون أبا بكر رحمه الله من بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومعاذ بن جبل حاضر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي معاذ إمام العلماء وقال في حديث آخر: "معاذ أعلم أمتي بالحلال والحرام".
ومن الكتاب: وقد كان المسلمون رحمة الله عليهم ولُّوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الرعية من هو أعلم منه) في الأحكام، ولو كان لا يستحق أن يلي على من هو أعلم منه إمامة ما تولى إمام المسلمين عليهم إماما حتى يخرج في رعيته من هو أعلم منه فيزيله ويلي ذلك الذي هو أعلم منه
مسألة: عن الإمام عبد الوهاب وذكروا أنه ولي وهو لا يستحق الأمر، لأنهم زعموا ليس من أهل العلم والورع، والعلم بما يتلى، والعلم بمعالم المسلمين، وفيهم من يصبر وفيم يستوجب الغنيمة وكيف يقسم وذلك كله منهم شهادة علي أسلافهم بالضلال مع أنهم زعموا أنهم أقروا عندهم بالكفر حيث ولّوه على شرط، فقالوا: إنما لا تجوز الإمامة إلا أعلم القوم وأعبدهم وأعلمهم بالرأي ولم يريدوا بذلك عبد الوهاب وأصحابه وإنما أرادوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين والأنصار، سنذكر لكم من ذلك إن شاء الله يسع منه أهل العلم والتوفيق والسداد من الإجماع عليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولّي عمرو ابن العاص غزوة بعثه
ما لا
(1) وفي نسخة: حتى يخرج من رعيته
(2) في نسخة: منهم
Y ..