الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢١١ثم تناسخت الأمم فما أعلم للمسلمين واليا إلا وثم أعلم منه بجهة من الجهات إما أن يكون بفريضة أو قصاص أو وجه من العلم ليس عند الإمام وأزهد وأكثر تطوعا وقد جمعهم كلهم اسم مؤمن إما أن يكون بحضرة الإمام أو نأى عنه
مسألة
•
: ومن غيره: والأعمى لا إمامة له لأنه لا قضية له ولا شهادة وأما المحدود في القذف فلا بأس به إذا كان موضعها بعد
توبته.
•
مسألة: عن أبي المؤثر من كتاب البيان والبرهان قلنا: إن راشدا بين الجهالة مستدلا على ذلك منه أنه لا ينظر مواقع الأحكام ولا يعرف ما عليه يتولى المسلمون ولا عليه يبرون، ولا يقبل قوله من تعديل من شهد عنده فكيف تصح إمامة إمام إذا قال لواليه أو لغيره من المسلمين أنه قد شهد معي شاهدا عدل بكذا وكذا لم يسعه أن يقبل منه قوله
•
وقد جاءت الآثار أن الإمام إنما يستحق العقد بكمال من بصيرته وصحة علانيته وسريرته والاجتهاد في العبادة والعلم بما يأتي وما يتقي والرفق والأناة وحسن الخلق وغير هذا تركته لم أكتبه وحق لمن جمعت له تلك الخصال أن يكون إماما
وقد أجاز المسلمون ووسعهم إمامة من لم تجتمع فيه هذه الخصال إذا كان ثقة عدلا. ومن غيره وقال من قال: لا يكون ذلك إلا في الأفضل.
مسألة: ومن كتاب الأحداث والصفات عن أبي المؤثر فيمن يستحق الإمامة ثم يختارون لله أفقههم وأعلمهم وأقواهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى الحكم بالعدل، وعلى محاربة العدو والذب عن الحريم، وعلى جباية مال الله من حله وإنفاقه في
2.3