الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٢٤فقال: فوثبت فأخذت بيد أبي بكر فضربت عليها وقد سبقني
•
رجل من الأنصار فبايعه قبلي ومال الناس يبايعونه وتحاملوا على سعد وهو على سرير له ملقى وهو حديث عهد بمرض فقال قائل منهم: قتلتم سعدا فقلت اقتلوه قتله الله ثم انصرفنا وقد بويع أبو بكر فهذه كانت بيعته ولكن الله أعطى خيرها ووقى شرها
حديث أبي عبيدة حين قال له عمر أبسط يدك لأبايعك فقال له أبو عبيدة مارأيت منك في الإسلام فهة قبلها أتبايعني وفيكم الصديق ثاني اثنين قوله فهة هى مثل الجهلة والسقطة ويقال رجل أفة وفهية فههت تفافها وقد يكون ذلك من الغي أيضا
•
قال المؤلف: وهذا محال فعليك يا أخي بكتاب الله حيث يقول:
إن أكرمكم عند الله أتقاكم
216
١٦٬١٠٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.