الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٢٨ينطق بالخير ويفعله لما في قلبه منه، والرجل ينطق بالشر ويفعله لما في قلبه منه وكل يعمل على قدر نيته وما في قلبه من الخير والشر انقضى الذي من السيرة.
ومن غيره: ولا تفرقوا إن الفشل والتنازع من معصية الله نهى عن ذلك وتقدم فيه إلى المؤمنين فقال عز وجل: "ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات" وقال: "أولئك لهم عذاب عظيم. وقد أخبركم في كتابه بأنه إنما ابتلى المؤمنين يوم وصرفهم عن عدوهم حين فشلوا وتنازعوا في الأمور وعصوا رسولهم صلى الله عليه وسلم بالفرقة واختلاف معصية الله وترك
لأمره.
أحد
ومنها وإن كنت إذا اجتمع عندك الناس لم تبصر قول المحق من قول المبطل ولم تعرف الغاش من الناصح فلا تجمع عليك الناس فيختلفون عليك فتزول عنهم هذه الدولة ويظهر عليهم عدوهم. ومنها قد علمت رحمك الله أنك لم تزل تكتب إلي وتجمعهم فإذا حضروك اجتمعوا على الفرقة وتفرقوا على الجماعة وتنازعوا فيما بينهم فصاروا فريقين فيدخل بعضهم إليك ويخرج آخرون
220