الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٣١باب في صفة العقدة للإمام
ومن غير الجامع: وقيل إن موسى بن أبي جابر رحمه الله أراد محمد بن المعلا للإمامة فكره محمد بن المعلا أن يقطع الشراء فيكره موسى أن يوليه أمر الإمامة حتى يقطع الشراء. وقلت: ومن يلي ذلك منه؟ قال: لا يلي ذلك إلا شار قد قطع الشرا يبايع الإمام على الشرا ثم يبايعه المسلمون بيعة الإمامة بعد ذلك
وبلغنا أن موسى بن علي بايع الإمام المهنا بن جيفر وكان الإمام المهنا شاريا فبايعه على طاعة الله وطاعة رسوله وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذا ما يكتفى به في العقدة
•
مسألة: أبو الحسن وعن بيعة الإمام كيف هي؟ فإنهم يقولون له بعد أن يحمدوا الله: إنا نبايعكم لله بيعة صدق ووفاء لنا ولجميع المسلمين على طاعة الله وطاعة رسوله، وعلى العمل بكتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى الجهاد في سبيل الله وقتال الفئة الباغية وكل فرقة امتنعت عن الحق طاغية وعلى إقامة الحق في القوي والضعيف والوضيع والشريف والعدو والولي والقريب والبعيد وعلى أنك قد اشتريت نفسك لله على الجهاد في سبيل الله بمن جاهد معك كل فرقة امتنعت من الحق حتى تضيء أمر الله وأن تدعو إلى دين الله وتوالي عليه وتعادي عليه
وأن عليك ماعلى جميع أئمة العدل من قبلك، ولك إذا وفيت ببيعتك واستقمت على منهاج حقيقتك أن نجيبك إذا دعوتنا وننصرك إذا استنصرتنا ونطيعك إذا أمرتنا ولا عذر لك ولا لنا إلا بالقيام
بذلك.
223