الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٣٦على الإمامة ممن لا تثبت العقدة به وأراد بعض المسلمين أن يدخل معه في شيء أنه يستطاب من الإمام ويبايعه من أراد ذلك في
السريرة ويكون معه بمنزلة الإمام ولا يضره عقدة الأولين بشيء.
مسألة: ومن جامع ابن جعفر: وقيل لما خرج طلحة والزبير إلى مكة قام علي بن أبي طالب في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أيها الناس إن أحق عباد الله بهذا الأمر أقواهم عليه وأتقاهم لله فيه فلا يحل ذلك إلا برضى المهاجرين والأنصار، فإذا رضوا لم يكن لهم الخيار بعد الرضا فإن شغب عليه بمتابع استتيب، فإن أبي قوتل حتى يفى إلى أمر الله
•
ولعمري لئن كانت الإمارة لا تكون إلا حتى يحضرها جميع المسلمين ما إلى ذلك من سبيل ولكن أهلها يحكمون بها على من غاب عنهم ثم ليس للشاهد أن يرجع ولا للغائب أن يختار ألا وإني مقاتل رجلين: رجل ادعى ما ليس له ورجل منع ما قبله القول ثم
العمل ثم الصبر
•
وفي موضع آخر إن أحسن الأمور عند الله أحسنها عند الناس وأقبح الأمور عند الله أقبحها عند الناس لأن الله لم يأمر إلا بحسن
ولم ينه إلا عن قبيح، فلا تخافوا ظلم ربكم وخافوا ظلم أنفسكم.
وفي موضع إلا أن يكون مثل الذي يرضى به المهاجرون والأنصار حتى يجتمع رأيهم وإن كان ذلك من أخيار الناس ردوا إلى ماكرهوا
ومن الكتاب: والإمام يكون إماما إذا رضيه أعلام المسلمين
وعقدوا له الإمامة وبايعوه على طاعة الله فيها
•
228