الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٥٨قد أزيل عن المسلمين وضعف الإسلام وأعوانه؟ فقد قال من قال
من المسلمين: إنه موقوف عنه، وقال من قال: هو على ولايته
وأما الجاهل معي أعذر من الداخل فيما قد علم ما يلزم الشاري إذا
قطع الشرا على نفسه. فهذا الجاهل عندي أعذر من هذا العارف وعلى هذا الجاهل وهذا العارف التوبة والندم فيما دخلا فيه، ولم يقوما بحق ما يلزمهما مما دخلا فيه والله أولى بهما، وأمرهما إلى
الله
مسألة: أبو عبد الله أن الشاري يجوز له أن يحج الفريضة ولو
لم يأذن له الإمام.
مسألة: وحفظ الوضاح بن عقبة عن منير: أن الشاري لا
يحمل علي الدين
•
ومن سيرة أبي عبد الله إلى أهل حضرموت: وقد تعلمون وإن لم تعلموا فاعلموا أنه قد لزم الإمام الذب على الحريم، ومجاهدة الكافر الأثيم، ونصر المظلوم، ولزمكم مالزم الإمام لأنكم بايعتموه مطايعين غير مكرهين على طاعة الله وطاعة رسوله والقيام بالحق والمنع عن الباطل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
مسألة: ومن جامع ابن جعفر الذي فيه الزيادة: ووجدنا في بعض الكتب وأخبرنا بعض العلماء عن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه وكان من خيار الأنصار قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمكروه وعلى أن نقوم ونقول الحق وعلى أن لا نخاف في الله لومة لائم
وقد بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم القوم يومئذ وهم في قلة وذلة فأبى الله أن يقبل من القوم إلا الصدق في العسر واليسر
250