الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٢٩١حتى يقولوا إذا مروا على جدثي
يا أرشد الله من غاز وقد رشدا
وقال أيضا
يانفس إن لم تقتلي تموت
وإن قتلتي طالما حييت
هذا حمام الموت قد لقيت
وما تمنيتي فقد أعطيتي
أن تسلكي سبيلهم هديتـ ي
وإن تقدمتي فقد نجوت
وإن تأخرت فقد شقيت
ي
ويوجد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما أخذوا في المحاربة: قال: إن الشيطان عرض لزيد فمناه الدنيا ورغبه فيها وخوفه الموت فاستقبل القوم بِنَحْرِه حتى قتل. ثم أخذ اللواء جعفر ابن أبي طالب فعرض له الشيطان فمناه الدنيا ورغبه فيها وخوفه الموت ورهبه فتذكر ساعة ثم استقبل القوم بِنَحْرِه حتى قتل. ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فعرض له الشيطان مثل ماعرض لأصحابه فلوى عنقه ثم استقبل القوم بنحره حتى قتل.
•
ويوجد أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قال: إن إخوانكم لقوا جمعا من الروم فقاتل زيد بن حارثة حتى قتل رحمه الله ورأيته في الجنة، ورأيت جعفر بن أبي طالب مطوقا بالدم له جناحان يطير بهما في الجنة، ورأيت عبد الله بن رواحه فيه اعتراض مما ضيع حين جبن عن الموت
ويوجد أنه لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل جعفر
283