الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٣١١أو هي باقية في غالب ظنه أنهم لا يردوها على أصحابها، أم لا يلزم الإمام البحث عنها ولا مطالبة من أخذها بردها حتى يطلب أصحابها ذلك منهم؟
قال: قد مضى الجواب في هذه المسألة وليس على الإمام مطالبتهم بهذه الجمال إلا أن يطلب أصحابها ذلك والله أعلم. وحفظ الثقة هذا الجواب عن المسلمين وحفظ أبو عبد الله هذه المسألة
رجع إلى الكتاب.
بعبد
مسألة: ذكر سعيد بن زياد أن هاشما قال: خرجنا حجاجا فلما كنا بسيفم أتانا أبو مالك بن هزبر والأشعث بن محمد فخلوا الله بن نافع فلم ندر ما قالا له، فلما قدمنا مكة أظهر ذلك فسأل عن مسير كان ساره راشد وأحرق فيه، ثم ذكر لي سعيد بن زياد سار فأحرق من أحرق ومن لم يحرق أفيسع وارثا مجامعة سعيد على ذلك ويسعنا مجامعة وارث على مجامعة سعيد؟
قال أبو أيوب وارث ليس بوكيل للناس يسعهم مجامعة وارث ويسع وارث مجامعة سعيد حتى يطلب حق فينصف منه أو فيعطي.
فأما ما أحرق سعيد بن زياد ممن أحرق مع راشد فلو ألقى في النار لكان لذلك أهلا وأما من أحرق سعيد ممن لم يحرق فلو كان إمام بعثه كان ذلك في بيت المال
فقال عبد الله ابن نافع كان الإمام يومئذ كان ابن أبي عفان
وهو الذي بعثه قال وائل بن أبي عفان ليس بإمام قال ذلك جبار
•
وحفظ الفضل بن الحواري عن محمد بن محبوب عن أبي صفرة عن وائل بن أيوب أنه لو قال لو كان ابن أبي عفان إماماً
303