بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٣٢١

رأيا وقال هو: لا ونصب رأيه دينا يدعو إليه. وأعانه على ذلك من أهل الفسق ووجد على من ادعى اليه أعوانا. ونحن نبرأ من هاتين الفرقتين الشبيعة والطريفية ونحن وأنتم معاشر الإخوان الفرقة الثالثة الذين قالوا إن الحق في أيدينا

مسألة: ومن جواب بشير: وأما الأحداث التي بإزكي فيخرج الحكم بالاجتماع وكل ما كان فيه الاجتهاد فوقعت فيه التخطئة والبراءة على حال ذلك دينا في المختلفين والتوبات مقبولة وشهادات المسلمين جائزة وتوبة المرء مقبولة

•

مسألة: ومن سيرة أبي الحواري: فإن قالوا الذي تقوم على عزان بن تميم أحداثه التي كانت بإزكي من حرق المنازل والناس قيل لهم أن تلك الأحداث التي بإزكي هي باطلة ونبرأ ممن فعلها وأتاها ورضي بها وأعان عليها وأمر بها إذا لم يعلم توبة مما

عليه فيها

يجب

وقد كان عزان بن تميم يدعو إلى الإنصاف وإقامة الحق على من فعل ذلك ويشير على المسلمين ويجمعهم ويعرف رأيهم.

ومنها: وإذا استحل المحدثون فاركبوا أو استحلالهم أن يبرأوا ممن حرم حدثهم أو يدعوا ما أحلوا من ذلك حلالا عن الله أو حراما من الله في غير استثناء منهم فالعالم على وجهين عالم يحدثهم وعالم ببصره وقلبه وعالم بقلبه لم يبصر فهو كاف سالم وعالم ببصره لم يبصر قلبه فهو سالم إلا أن ينصب المحدث حدثه دينا ويقف بذلك فلا يرجع فإذا أخبر به الضعيف فتولاه على ذلك فهو ضال

ومنها: فإن قالوا لا نعلم أن الفضل بن الحواري يرى من عزان ابن تميم؟ قيل لهم: كان كذلك نحن لا نعلم أن موسى بن موسى

313

١٦٬٢٠٦ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.