الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٣٢٣من ولي لهم ما تكون منزلته؟ قال: يستتاب من ذلك فإن تاب وإلا برئوا منه. وسألت أبا مالك عن ذلك فقال: قد قيل إنهم يبرأون منه أولا ثم يستتيبونه فإن تاب رجع إلى ولايته وإمامته، وإن أصر على ذلك لم يظهروا البراءة منه عند أوليائه وفي مملكته وسلطانه إلا أن يكون لهم الحجة التامة عليه
315
١٦٬٢٠٨ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.