الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٣٢٤باب في عزل الإمام وما تزول به إمامته
ومما يوجد أنه من جواب أبي محمد عبد الله بن محمد رحمه الله: والبيعة للإمام أن يقولوا قد بايعناك إماما لله وللمسلمين على طاعة الله وطاعة رسوله وعلى العمل بكتاب الله وسنة نبيه وعلى ما بويع أئمة العدل قبلك
•
وإن أرادوا الشرا قالوا: وعلى أن تبيع نفسك لله شاريا، وإن كان مدافعا لم يذكروا الشراء مع ما يؤكدون عليه من الشروط فإذا أعطوه صفقة أيديهم وثمرة قلوبهم فقد ثبتت له الإمامة ثم لا تزول إمامته إلا أن تنزل به عاهة من العاهات من ذهاب سمعه أو بصره فلا يبصر أو لسانه فلا ينطق أو عقله فلا يعقل فإذا نزلت به هذه الآفات زالت إمامته وكان على ولايته
•
قال غيره: إذا ذهب سمعه أو بصره أو كلامه فقد اختلف في زوال إمامته فقال بعض: تزول إمامته، وقال بعض لا تزول ويقوم المسلمون بالأمر وأما ذهاب عقله فتزول به إمامته ولا نعلم في ذلك
اختلافا
•
قال غيره: وكذلك إذا اتهم وظهر ذلك عليه زالت إمامته ولا نعلم في ذلك اختلافا
•
ومن الجواب وإن أحدث حدثا يكفر به مما لا يجب عليه فيه حد استتيب من ذلك فإن تاب قبلت توبته وكان على ولايته وإمامته وإن أصر ولم يتب برئ المسلمون منه وعزلوه عن إمامته وإن لم يعتزل وحاربهم قاتلوه حتى يقتلوه أو يقدموا إماما غيره
•
قال غيره: إذا زالت إمامته قدموا إماما عليه وعزلوه فإن امتنع
316