بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٣٢٨

باب في زوال الإمامة

من شعر أبي عبد الله محمد بن روح بن عربي

ـراً

كما لا نتن في عرف الخزامي

محال تهمة الأخيار بـ وبالتهمات قوتل نعثل إذ أبي عزلا وعومل باستدام زهاء ست فلم ينصف ويصلح وطال الخلف عاما بعد عام

فلم يثقوا مواعد بعد هـ

وصح بأنه في ذا تهيـ

ـــذا

م

وكم من وعد خلف مستدام ولا يزكوا تهيم لا يتمام

وكم بين التهيم وذي اصطمام

كذاك البكم والأعمى وصـ

ولو أن الإمام أبي اعتزالا لذي صمم لبابا لا ارتعام وحكم فيه حد السيف حقـ وعدلا بالصواب على استتام فهذا في الأصم ولو أمين فمتهم أحق بالاكتسام

وقال أبو سعيد: معي أن الأصم والأعمى والعاجز ببعض الآفات ماصح عقله ولم يحدث حدثا فمختلف في زوال إمامته بذلك بغير سبب يستبين وقد قيل: إذا لم يجتمع علماء أهل الدار على عزله وتمسك هو بقول بعض ولم يعتزل لم يكفر بذلك ولم تكن لهم محاربته ما تمسك بقول من أقاويل أهل العدل

مسألة: عن أبي عبد الله محمد بن محبوب قلت: فإن زمن الإمام أو عمى أو خرس لسانه هل يقدم عليه إماما ويعزل هو؟ فإذا أو صم أو خرس لسانه قدم عليه إمام وعزل فإذا صم صمما إذا نودي يسمع أو زمن وهو يعرف منه العدل لم يعزل

عمي

•

مسألة: ومن كتاب أبي عبد الله إلى أهل حضرموت: وقد بلغنا أنكم تذكرون أو يذكر من ذكر منكم عزل هذا الإمام وإقامة إمام غيره فاتقوا الله ثم اتقوا الله فإن هذا جور كبير إن عزلتم إمام عدل على غير حدث وقد أعطيتموه عهدكم وميثاقكم على أن تطيعوه

320

١٦٬٢١٣ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.