الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٣٤١ولا أعلم في ذلك في شئ من العاهات إلا في ذهاب عقله فإذا ذهب فقد سقطت الأحكام عنه وزالت المفروضات وحال التعبد عنه وبطلت بذلك عندي إمامته غير، أنه إن لم يقدموا عليه إماما حتى صح ورجع إليه عقله كان عندي على إمامته
•
ويعجبني إذا كان مجنونا يفيق حينا ويذهب عقله حينا أن يكون لهم الإختيار في عزله ويكون ذلك مما يختلف فيه وكذلك لو ذهب سمعه فلم يسمع أو بصره فلم يبصر أو كلامه فلم ينطق كان لهم الاختيار عندي إن شاءوا عزلوه وقدموا غيره ممن هو كامل الأحكام والقوي وإن شاءوا أقاموا بما ضعف عنه من الأحكام والحقوق وتركوه بحاله علما من الأعلام وليس له عذر عندي فيما يأتي من المعاصي التي لو اطلع عليه المسلمون بها عزلوه وقاتلوه بل عليه التوبة من جميع ذلك إذا كان ذلك في سريرته إن شاء الله وصلى عليه رسوله محمد النبي وآله وسلم تسليما
•
معين
لا مسألة: وعن الإمام إذا خذلته رعيته حتى بقى وحده عنده. قلت هل تزول إمامته بذلك كان شاريا أو مدافعا؟؟ فمعي أنه إذا بذل نفسه في كل ما يقدر عليه من إقامة العدل فلا يكلف فوق طاقته مادام قائماً يقدر عليه من العدل ولا تزول بذلك إمامته
•
مسألة: ومن جواب أبي عبد الله إلى أهل المغرب وعن الإمام إذا كان بمنزلة لا يجد فيها أحدا من أهل العدل أن يستعين بهم على أمور المسلمين إلا من لا يبالي، هل ينبغي له أن يعتزل الإمامة؟ فإن كان الإمام قد قام في المسلمين وذهبوا حتى بقي عند هؤلاء فلا أرى له خلع إمامته ولا وضع أمانته عند غير أهل ولايته ولكن يجتهد فيها ويقوم فيها بنفسه ويستعين على أمره بمن أعانه ولا يوليه إياه ويكون هو المتولي لذلك حيث يبلغ جهده وطوله
•
وإن كان لم يقم ولم يجد ناسا يرضى الخروج فيهم فلا أرى له
333