بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٣٤٢

أن يخرج بناس لا خير فيهم أن يكون اجتماعهم وتألفهم وقولهم به وباسمه يظلمون الناس ويجورون عليهم؟ فالقعود أولى به من

الخروج فيهم

مسألة: من الزيادة والذي عرفت أن الإمام إذا رفع يده من الأمر رفعا يكون به مخطئا فالتوبة إنما هي رجوعه فيما لزمته التوبة بخروجه ولا أعلم أنه يجزيه غير ذلك

•

334

١٦٬٢٢٧ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.