الجزء السابع والستون والثامن والستون
الجزء ٥١ · صفحة ٣٤٢أن يخرج بناس لا خير فيهم أن يكون اجتماعهم وتألفهم وقولهم به وباسمه يظلمون الناس ويجورون عليهم؟ فالقعود أولى به من
الخروج فيهم
مسألة: من الزيادة والذي عرفت أن الإمام إذا رفع يده من الأمر رفعا يكون به مخطئا فالتوبة إنما هي رجوعه فيما لزمته التوبة بخروجه ولا أعلم أنه يجزيه غير ذلك
•
334
١٦٬٢٢٧ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.