بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السابع والستون والثامن والستون

الجزء ٥١ · صفحة ٤١٧

منه وأنه واقف عنه وهذا الذي عرفناه من رأي أبي المؤثر رحمه الله

وعلمنا منه ذلك

•

والذي كان منه هذا في شهر ربيع الآخر من السنة التي مات فيها ومات في شهر شوال من آخر السنة رحمه الله فهذه آثار المسلمين. وقولهم الذي عرفنا وما كان هذا بقياس قسنا ولا رأي منا تكلفنا وإنما كانت المناظرة تجري فيما بينهم في الإمام نفسه كيف يأتي بالحكم في تلك الأحداث فيمن أحدث تلك الأحداث التي ولم تكن المناظرة في أصحاب السرية.

ونحن نقول فيمن أحدث تلك الأحداث التي كانت بإزكي وأمر بها أو أعان عليها أو رضي بها فهو معنا كافر فاسق نبرأ منه. ونبراً ممن تولاه وهو عالم بحدثه لا تائب ولا راجع.

وقد سأل رجل من الناس أبا المؤثر: عمن كان بوقعة إزكي؟ فقال أبو المؤثر للرجل: أو كنت فيها؟ فقال له الرجل: نعم. فقال أبو المؤثر: يابلاءك بلاء فقال له الرجل فهل من توبة؟ فقال أبو المؤثر يا بلاءك بلاء فقال الرجل: فليس توبة.

فقال له أبو المؤثر يا بلاك بلاء. وكان ذلك بمحضر منا حتى انصرفنا، وانصرف الرجل، ولم نعلم أن أبا المؤثر: أجابه في ذللك بتوبة. وقال أبو المؤثر إن هذا لهو البلاء العظيم. فهذا الذي يقول ما يقول، وقد سار على فرسه معرد السلطان فإن كان يريد بذلك الآخرة فقد خاب، وإن كان يريد الدنيا فقد أصاب، وإن الله شديد العقاب، ولا يهدي من هو مسرف كذاب وقال أبو المؤثر أن محمد بن خالد بن يزيد قال: إنه كان فيها

•

على فرس. وقال أهل العلم: من نظر إلى سواد رأسه المقتول فقد

2.1

•

أشرك في دمه

١٦٬٣٠٢ / ١٧٬١٧٥ الأصل المصوَّر ٧ م.ب.